شباب اليوم: يستمر الصراع داخل البيت السني عبر تراشق الاتهامات وفضح ملفات الفساد، اذ تشهد الانبار صراعات سياسية وعشائرية بين تحالف الانبار الموحد، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي من اجل قيادة المحافظة ومفاصلها.

وفي اتهام جديد صوبه نحو الحلبوسي عبر تذييل التغريدة بمهنته السابقة، قال رئيس تحالف الأنبار الموحد جمال الكربولي، ان كتلة سياسية لديها تمثيل وزاري ونيابي كبير، دفعت 50 ألف دينار لحشد جمهور ساهمت في إفقاره.

وختم الكربولي تغريدته قائلا: تجمع بالدهن الحر، في إشارة لمهنة الحلبوسي السابقة.

وأكد الشيخ عبدالله الدليمي احد شيوخ ووجهاء محافظة الانبار، أن الساحة الانبارية تشهد حالة صراع من اجل البقاء واثبات الوجود بين حزب تقدم برئاسة الحلبوسي وتحالف الانبار الموحد.

وقال الدليمي في تصريح صحفي، ان الحلبوسي رصد مبالغ مالية ضخمة لاستقطاب شخصيات مؤثرة وعقد المؤتمرات.

ويتهم مشعان الجبوري، الحلبوسي بانه يستهدف حراك الانبار عبر جيوشه الالكترونية ويتهمهم بالقرب من ايران، على الرغم من ان الحلبوسي نفسه، وصل الى منصب رئيس البرلمان بدعم من طهران.

ويقول القيادي في التحالف محمد دحام، إن قيادات حزب الحلبوسي بدأت تستميل جماهير محافظة الانبار من خلالها تكرار اكاذيبها التي وعدت بها خلال الانتخابات حيث بدأت بجمع بطاقة الناخب للتحضير للانتخابات المبكرة.

بالمقابل، قال المتحدث باسم عشائر نينوى مزاحم الحويت ان التحالف الذي تم تشكيله في الغربية لا يمثل اهلنا وعشائرنا في الغربية.

الحويت تهجم بلغة شديدة اللهجة قائلا ان التحالف يضم مجموعة من البلطجية والاخوانجية والمسلبجية والاٍرهابية الذين تسببوا بقتل أكثر من مليون شهيد، وتهجير أكثر من خمسة ملايين شخص بريء، يمثل مجموعة ارهابية ولا يمثلنا.

تحالف الانبار الموحد الذي يتكون من ستة أحزاب تضم نواب وأعضاء من مجلس الانبار المنحل، إضافة الى شخصيات عشائرية وسياسية، اثار مخاوف الحلبوسي على مستقبله السياسي خصوصا بعد التوعد بإزاحته في الانتخابات المقبلة.

مصادر: متابعة – وكالات – مراسلون