شباب اليوم: تعتزم السلطات العراقية رفع العشرات من الحواجز الأمنية في بغداد، في خطوة تهدف إلى التخفيف من الاختناقات المرورية وتنظيم حركة السير التي تواجه مشكلات حقيقية منذ فترة من دون أن تسهم إجراءات السلطات الأخيرة في التخفيف منها.

وبدأت عملية نشر الحواجز الأمنية في داخل مدن العراق بعد عام 2003، بسبب التراجع الأمني وأعمال العنف.

واتّخذت الحكومات المتعاقبة تلك الخطوة لتفتيش السيارات والمارة بهدف منع عمليات التفجير والهجمات، كذلك عمدت إلى وضع حواجز إسمنتية حول دوائر الدولة والمقار العسكرية والمقار الحزبية، وقُطعت الشوارع العامة القريبة منها ومن منازل المسؤولين، في إطار إجراءات تحصينها أمنياً، الأمر الذي تسبّب في اختناقات مرورية في معظم مناطق البلاد، وفقاً لصحيفة العربي الجديد.

وفي خلال السنوات الأخيرة، رُفعت حواجز أمنية إسمنتية كثيرة أو ما يُعرَف محلياً في العراق بـالصّبات، وفقاً لقرارات أمنية اتُّخذت في هذا الشأن، إلا أنّها لم تؤثّر بشكل كبير على حركة السير والمرور.

وفي الشهرَين الأخيرَين، أقامت الجهات الأمنية اجتماعات مع مديرية المرور لبحث الملف الأمني والاختناقات المرورية، وخلصت إلى رفع عدد من الحواجز من الشوارع الحيوية في العاصمة.

وصرّح المتحدّث باسم مديرية المرور العامة العميد زياد محارب القيسي، بأنّه من ضمن الاستراتيجية المعدّة للتخفيف من الاختناقات المرورية في داخل شوارع بغداد سوف يتمّ في خلال الفترة القليلة المقبلة، رفع 43 حاجزاً أمنياً.

لكن المواطن علاء خليل انتقد الطرق المتواضعة لفك الاختناقات، مستبعدا ان تحل تلك الوسائل جزء كبير من الازمة.

ويرى خليل انه يجب ان تعمل الحكومات على انشاء شوارع جديدة لتخفيف الزخم الحاصل بالشوارع القديمة والتي تم انشاؤها قبل 2003.

ويتفق المواطن أبو عباس الخفاجي بالرأي مع خليل، حيث قال ان بغداد على وجه الخصوص بحاجة الى افتتاح العديد من الشوارع الجديدة او توسيع الشوارع الحالية وادامتها لفك الاختناقات.

وتشهد شوارع المحافظات العراقية، خصوصاً بغداد، اختناقات مرورية يومية بسبب الزيادة الكبيرة بأعداد السيارات في مقابل عدم توسيع شبكة الشوارع التي تكاد لا تستوعب نصف تلك الأعداد.

مصادر: متابعة – وكالات – مراسلون