شباب اليوم: دافع الدولي البرتغالي، برونو فرنانديز، صانع ألعاب منتخب البرتغال ولاعب فريق مانشستر يونايتد، عن زميله وقائده في المنتخب، كريستيانو رونالدو، مؤكدًا أنه ليس له علاقة بشأن تراجع أداءه مع الشياطين الحمُر.

برونو كان أحد نجوم يونايتد في موسم 2020/21، بعد تسجيله 28 هدفًا وقدم 17 تمريرة حاسمة في أول موسم كامل له مع النادي.

ولكن في الموسم الماضي وبعد وصول رونالدو إلى مسرح الأحلام أولد ترافورد، تراجع مستوى برونو إذ أحرز 10 أهداف فقط وقدم 13 تمريرة حاسمة.

وعندما سُئل برونو عما إذا كانت عودة رونالدو أثرت على مُستواه أجاب البرتغالي: مُعظم تمريراتي في الموسم الماضي كانت له، لذلك لا أعتقد أن هذا عادل.

وأضاف في تصريحات نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية: لقد مررت للتو بموسم سيء فيما يتعلق بأرقامي الخاصة، لا أعتقد أن الأمر يتعلق بكريستيانو أو نفسي.

وواصل: قبل مجيئه كنت أنفذ ركلات الجزاء أيضًا، لكن كان لدي فرصتان لتنفيذ ركلتي جزاء الموسم الماضي وأهدرتهما، لذلك لا يمكنني أن ألوم كريستيانو على تسديده لركلات الجزاء، خاصة عندما يسجلها.

وأتبع: عندما أهدرت ركلة جزاء أمام آرسنال في أبريل، كان هو من أعطاني الكرة وقال لي (اذهب بنفسك وسجل أهدافك)، لقد أهدرت ولكني شعرت أنه يثق بي لأكون الشخص الذي سيصعد ويسجل في اللحظة الحاسمة.

وأردف: لذلك لا أعتقد أن السبب في ذلك هو كريستيانو، لأنني لم أفعل أفضل ما في نفسي في بعض اللحظات لتسجيل الأهداف أو التمريرات الحاسمة.

واسترسل: في المنتخب الوطني ألعب معه وعندما أسجل، يكون هو على أرض الملعب، اللعب مع كريستيانو كرقم 10 أمر جيد حقًا لأن اللاعبين يحترمون كريستيانو كثيرًا لدرجة أنه يخلق مساحة أكبر، حيث يخاف الخصوم من أخذه الكرة والتسجيل.

وأكمل: هم يريدون تمييزه ويخلقون عبئًا زائدًا نتيجة مراقبته، على سبيل المثال عندما سجلت هدفين أمام مقدونيا الشمالية، كان أحدهما من تمريره، والآخر مساهمة منه، مما خلق مساحة خلفه للتسجيل.

وأنهى تصريحاته قائلًا: لقد لعبت آخر أربع مباريات في الدوري الإنجليزي دون أن يبدأ كريستيانو وسجلت هدفًا واحدًا فقط، لذلك الأمر ليس بسبب كريستيانو، إنه يتعلق بالزخم والتوقيت، أحيانًا يسير بطريقة سيئة وأحيانًا بطريقة أفضل.

مصادر: متابعة – وكالات – مراسلون