شباب اليوم: اوضح تقرير لصحيفة واشنطن اكزامنر الامريكية، الاثنين 19 أيلول 2022، ان الرئيس التركي رجب الطيب اردوغان والذي وصل الى واشنطن، من المرجح ان يستقبل اللوبي اليهودي في أمريكا لتحسين صورته ويسعى الى استعادة شرعيته عبر التقاط الصور معهم للتغطية على دعمه للجماعات الارهابية.

وكشف التقرير ان اردوغان ليس اول رئيس يستخدم هذه الاستراتيجية المثيرة للسخرية فقبل اربعين عاما ارسل صدام حسين وزير خارجيته نزار حمدون الى الولايات المتحدة وبينما كانت وزارة الخارجية الامريكية قد صنفت العراق راعيًا للإرهاب في عام 1979 إلا أنها رفعت التصنيف بعد ذلك بعامين حيث سعت إدارة ريغان إلى تصوير صدام على أنه معتدل.

واضاف ان حمدون قدم وجها مختلفا لنظام صدام آنذاك فقد. أقام حفلات عشاء على شرف أعضاء الكونغرس اليهود وقادة اللوبي اليهودي حيث تحدث اللوبي للكيان الاسرائيلي مع وزير خارجية صدام وعبروا عن ارتياحهم لتلك الامسية.

وتابع ان تلك الحفلات لم تكن بريئة ولا بدافع الايثار وبدلا عن ذلك، أراد صدام أن يتجنب المساءلة عن الدكتاتورية ورعاية الإرهاب والأهم من ذلك، أنه أراد الوصول إلى الأسلحة الأمريكية خلال الحرب مع ايران.

وبين ان صدام كان يتودد إلى اللوبي اليهودي في أمريكا لأنه كان يعتقد أنهم وراء هياكل السلطة الرسمية في واشنطن، وهم من يسمكون بالسياسة الامريكية وبدلاً من رفض بروتوكولات حكماء صهيون باعتبارها مؤامرة ضارة، اعتنقها صدام وحمدون وسعى للوصول إلى أولئك الذين اعتبروهم صناع القرار الحقيقيين.

واوضح التقرير ان اردوغان عبر تلك اللقاءات لا يختلف عن صدام في ذلك لذا فان عقدين من الانخراط التركي المزعوم مع اللوبي اليهودي لم يغير سياسات أردوغان أكثر من صدام.

مصادر: متابعة – وكالات – مراسلون