شباب اليوم: تتحرك القوى المدنية والكيانات السياسية الجديدة التي يقودها ناشطون عراقيون، منذ عدة أيام لتنظيم صفوفها والاستعداد لبدء احتجاجات جديدة في بغداد ومدن عدة من البلاد، مطلع تشرين الأول المقبل.

وأصدر المتظاهرون الذين شاركوا في احتجاجات ساحة النسور، وسط العاصمة بغداد، الأسبوع الماضي، بياناً، حمل عنوان مهلتكم إلى ما بعد زيارة الأربعين.

وأيدت معظم القوى السياسية الجديدة هذا البيان، من ضمنها تحالف قوى التغيير الذي أسسه الحزب الشيوعي العراقي، ويضم كل القوى السياسية التي تشكلت خلال العامين الماضيين، عدا حركة امتداد التي لم تُعارض معاودة الاحتجاجات، مكتفية بالتحذير من استمرار تماهي السلطة مع الأحزاب.

وأشار سكرتير الحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي إلى أن تجدد الاحتجاجات عقب زيارة الأربعين، هو أمر وارد ونتيجة طبيعية لطغمة الفساد المسيطرة على السلطة في البلاد.

واعتبر أن الأحزاب المتمسكة بنهج المحاصصة، والتي تسعى إلى تشكيل حكومة توافقية بعد انسحاب متظاهري التيار الصدري من المنطقة الخضراء، تظن أن تظاهرات تشرين انتهت، لكن الاحتجاجات الأخيرة في ساحة النسور أثبتت تطور فكر الاحتجاجات والتعبير ونمو مستوى الوعي السياسي والتنظيم الجماهيري.

لكن عضو حركة وعي هاتف سهيل أبدى مخاوفه من احتمال تجدد استهداف رموز الحركة الاحتجاجية حالياً، في محاولات مبكرة لوأد فكرة الاحتجاجات الشعبية عقب انتهاء زيارة الأربعين.

وسبق أن دعا رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في آذار الماضي، إلى ضرورة مشاركة القوى الاحتجاجية في مؤتمر يجمع أطرافاً حكومية وأخرى حزبية ومحتجين متضررين من القمع الذي تعرضوا له، سماه مؤتمر الحوار الوطني.

لكن معظم الناشطين العراقيين لم يشتركوا في هذا المؤتمر.

مصادر: متابعة – وكالات – مراسلون