شباب اليوم: صنف تقرير للامم المتحدة، الأربعاء 10 اب 2022، العراق في المرتبة الخامسة بين الدول الأكثر عرضة للانهيار المناخي، حيث تأثر بارتفاع درجات الحرارة وعدم كفاية وتناقص هطول الأمطار وتزايد الجفاف وندرة المياه، وتكرار العواصف الرملية والترابية والفيضانات.

وذكرت الأمم المتحدة في تقرير لها أن السياسات المائية في البلدان المجاورة للعراق قلصت مصادر المياه الحيوية في حين أن النمو السكاني السريع والتوسع الحضري والاستخدام غير الفعال للمياه من قبل القطاعات الزراعية والصناعية يدفع الطلب على المزيد من المياه.

وأضاف التقرير: من المرجح أن يكون حجم التغيير البيئي مدمرًا وقد يجبر العراقيين على الانتقال من أجل البقاء على قيد الحياة.

وتابع ان الهجرة المناخية هي بالفعل حقيقة واقعة بالعراق، في نهاية عام 2021 سجلت المنظمة الدولية للهجرة ما يقرب من 20000 نازح بسبب ندرة المياه، وارتفاع الملوحة، وضعف جودة المياه في جميع أنحاء العراق.

ووجدت دراسة أجراها المجلس النرويجي للاجئين عام 2021 أنه في حالة الجفاف المناطق المتضررة، 1 من كل 15 أسرة لديها فرد من الأسرة أجبر على الهجرة بحثًا عن عمل 10، مع تكثيف التغييرات البيئية من المرجح أن يزداد الإزاحة أضعافا مضاعفة.

ويتطلب الاستعداد لمواجهة المخاطر المرتبطة بالهجرة الناجمة عن تغير المناخ ومعالجتها إجراءات عاجلة ومنسقة.

ويستعرض هذا التقرير حالة الهجرة المناخية في العراق، ويأخذ في الاعتبار كيف يمكن للحكومة العراقية والجهات الفاعلة الدولية والمجتمعات التخفيف من عواقبها ومعالجتها والاستعداد لها.

ويعتبر التوقيت أمرًا حيويًا ويقدم هذا العام العديد من الفرص الحاسمة لمعالجة الهجرة المناخية في أطر السياسات الدولية والوطنية الرئيسية.

ويحدد هذا التقرير فرص العمل، ويحدد القضايا الرئيسية المتعلقة بالهجرة المناخية ، ويختتم بتقديم توصيات للمشاركة الاستراتيجية بشأن قضية الهجرة المناخية على مدى الاثني عشر شهرًا القادمة.

مصادر: متابعة – وكالات – مراسلون