شباب اليوم: أعتقلت القوات الامنية، السبت 6 اب 2022، اب وابنه بتهمة بيع كلية ابنتهم مقابل مبلغ مالي في بغداد.

ووفقا لـ مديرية مكافحة إجرام بغداد، فإن “أب وابنه قاما بالمتاجرة بالأعضاء البشرية من خلال بيع كلية ابنتهما لأحد المواطنين في محافظة دهوك مقابل مبلغ مالي قدره (٨) ملايين دينار”.

وتحوّلت عمليات الاتجار بالأعضاء البشرية مع مرور الوقت إلى ظاهرة بعد انتشار العصابات المتخصصة، وإبداء رغبة كثيرين في بيع بعض أعضائهم البشرية لمحاولة معالجة تدهور أوضاعهم المعيشية.

واشارت تقارير وإحصائيات الى أن أكثر من 50% من جرائم الاتجار بالبشر حدثت في بغداد وغالبية الضحايا هم من الأطفال والنساء.

وكشفت معلومات تداولت عبر مواقع التواصل، في 12 أيار 2022، عن اعتقال منتسب في وزارة الداخلية العراقية، يتاجر بالعاملات الأجنبيات في منطقة زيونة ببغداد.

وكان المتهم يستدرج العاملات الأجنبيات من أماكن عملهن، ويقوم بإغرائهن بالمال والوعود، بغية بيعهن في أماكن أخرى بمبالغ مالية، وفقاً للمعلومات.

واطاحت مديرية مكافحة الاتجار بالبشر، بشبكة مكونة من 18 شخصاً (رجال ونساء) داخل مركز مساج في منطقة الكرادة.

وكشف تقرير نشره مجلس القضاء الأعلى العراقي في 26 تموز الماضي، تنفيذ عصابة قادتها امرأة نحو 250 عملية اتجار بالأعضاء البشرية من خلال شبكات التواصل.

ونقل التقرير عن اعترافات العقل المدبر والمعتقلين أن العصابة تشكلت عام 2017، وضمت خمسة أشخاص أنشأوا صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، ونفذوا عبرها مهمات لاستدراج أشخاص للتبرع بأعضائهم مقابل مبالغ مالية كبيرة، ثم بيعها.

ويعزو مراقبون اتساع ظاهرة الاتجار بالبشر إلى الفقر والبطالة وضعف الأمن وزيادة الجماعات الخارجة عن القانون. كما يتهمون هذه الجماعات بدعم الشبكات الإجرامية والانتفاع منها مادياً.

ويشهد العراق زيادة كبيرة في جرائم الاتجار بالبشر، والتي تأخذ أشكالاً مختلفة تبدأ من استغلال العصابات للأطفال والنساء في التسول، وصولاً إلى سرقة الأعضاء وبيع الاهالي للابناء، اذ القت وكالة الاستخبارات،سابقا، القبض على رجل وامرأة تاجرا بابنيهما غير الشرعي، مقابل مبلغ من المال في محافظة كربلاء.

وبين الحين والآخر، تعلن الجهات الرسمية عن تحرير مختطفين من عصابات الاتجار بالبشر، أو القبض على أفراد منها.

مصادر: متابعة – وكالات – مراسلون