شباب اليوم: اوضح تقرير لموقع المنظمة الدولية للهجرة، الخميس 4 اب 2022، إنه وبعد ثمان سنوات على المذابح التي ارتكبها تنظيم داعش بحق الإيزيديين، ما زال أكثر من 200 ألف ناجٍ نازحين من ديارهم في العراق، فيما اتهم موقع كردي قوات البيشمركة التابعة لمسعود برزاني بتسليم الايزيديين الى عصابات داعش.

ونقل التقرير عن المنظمة قولها إن احتياجات النازحين الذين يعيشون في المخيمات وخارجها والعائدين لا تزال مرتفعة، كما ان نقص المأوى الملائم والخدمات الأساسية مثل المياه الجارية والكهرباء والرعاية الصحية والتعليم تجعل الحلول الدائمة صعبة على الإيزيديين العائدين إلى ديارهم أو الذين يسعون إلى القيام بذلك.

واضاف أن الناجين من الأقلية غير العربية الناطقة بالكردية غير قادرين على الحداد على أحبائهم الذين فقدوا، وكثير منهم يرقد في مقابر جماعية غير معلومة ولا يزالون ينتظرون استخراج الجثث، كما ان نسبة مذهلة تصل إلى 99 بالمائة ممن تقدموا بطلبات للحصول على تعويضات حكومية لم يتلقوا أي تمويل للممتلكات المتضررة.

وبحسب موقع كردي فان تقريرا غير منشور من قبل حكومة إقليم كردستان العراق كشف عن وجود 18 الف عنصر من قوات البيشمركة التابعة لمسعود بارزاني في الموقع وتراجعوا دون أي دفاع عندما هاجم داعش منطقة سنجار اليزيدية في الثالث من آب من عام 2014.

وتابع ان معظم الإيزيديين فقدوا ثقتهم بعائلة البرزاني الحاكمة عندما فشلت قوات البيشمركة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني في حمايتهم من تنظيم داعش الارهابي مما أدى إلى إبادة الأيزيديين في منطقة سنجار شمال غرب العراق.

واشار الى أن الكثير من الأيزيديين والنقاد والسياسيين الأكراد والمراقبين يلقون باللوم على رئيس كردستان السابق مسعود برزاني في مذبحة الإيزيديين.

مصادر: متابعة – وكالات – مراسلون