شباب اليوم: يُحيي العراقيون، الأربعاء 3 اب 2022، الذكرى الثامنة لجرائم الإبادة التي تعرّض لها الآلاف من أبناء الطائفة الإيزيدية على يد تنظيم داعش، خلال اجتياحه مدينة سنجار وضواحيها في الثالث من آب 2014.

ونفّذ التنظيم سلسلة من جرائم عمليات الإعدام الميدانية وخطف النساء ضمن ما أطلق عليه السبي، في واحدة من أسوأ الجرائم في العراق، وما زال آلاف الضحايا من النساء حتى الآن مفقودات ولا يعلم مصيرهن.

وتحل الذكرى في ظل استمرار أوضاع إنسانية صعبة يعيشها مئات الآلاف منهم، بسبب سيطرة حزب العمال الكردستاني على مدينة سنجار وعرقلته جهود بغداد في البدء بعمليات إعادة الاعمار والتأهيل للمدينة.

بشكل رسمي، اعتبر البرلمان العراقي في عام 2020 ما تعرض له أبناء المكون الإيزيدي، وهم طائفة عراقية قديمة تستوطن شمالي البلاد، أنه جرائم إبادة جماعية، وأقرّ قانوناً لإنصاف الضحايا عُرف بقانون الإبادة الجماعية للإيزيديين.

ومن أهم بنود القانون، منحه امتيازات مالية ومعنوية، لتسهيل إعادة اندماج النساء من ضحايا التنظيم في المجتمع.

من الناحية المالية، فإن القانون يمنحهن راتباً تقاعدياً، وقطعة أرض سكنية، وأولوية في التوظيف، إلى جانب استثناءات في ما يتعلق بشروط الدراسة، فضلاً عن جوانب أخرى تتعلق بإعادة الإعمار وتأهيل المناطق المنكوبة.

إلا أن القانون لم يلقَ حتى الآن مجالاً لتنفيذه بشكل كامل.

وما زالت حتى الآن سبع مقابر جماعية بمدينة سنجار ينتظر ذوو الضحايا المفقودين فتحها وأخذ عيّنات لمطابقتها، بعد تضاؤل آمال العثور على المفقودين من أهل المدينة في العام الثامن للنكبة.

وأكدت بعثة الأمم المتحدة في بغداد، أن من مسؤولية الجميع، العمل على إنهاء محنة الإيزيديين، وتنفيذ اتفاق سنجار، وذلك في الذكرى الثامنة للفاجعة التي حلت بمنطقة سنجار، على يد تنظيم داعش.

مصادر: متابعة – وكالات – مراسلون