شباب اليوم: يرفع المعتصمون التابعون للتيار الصدري داخل البرلمان، المطالب ذاتها، لكنهم قادمون من خلفيات مختلفة، ومنهم موظفون وربات منزل وعمال أو ناشطون.

ويكرّر الجميع الخطاب نفسه، خطاب مماثل لكلام مقتدى الصدر، ويترافق مع مطالب اجتماعية، من تغيير النظام السياسي ومكافحة الفساد إلى إيجاد عمل للشباب، وتأمين خدمات عامة جيدة.

وترك علي محمد البالغ من العمر 43 عاماً زوجته وأطفاله الثلاثة في البيت، وجاء ليشارك في الاعتصام منذ السبت.

ويقول الرجل بلغة فصيحة تعبّر عن مهنته كمدرّس تربية إسلامية، “(جئت) من أجل خلاص بلدي من أفكاك الفاسدين”.

ويطالب المدرس بدستور جديد ونظام رئاسي. ولا يخفي مشاركته منذ العام 2003 بكلّ التظاهرات التي دعا إليها التيار الصدري.

ويكرر عبارة “نحن الصدريون” أكثر من مرة، ويروي كيف شارك أربع مرات باقتحام المنطقة الخضراء، فقد دخل البرلمان في العام 2016 ومكتب رئيس الوزراء، وعاد ليدخله مرتين خلال الأسبوع الماضي.

ويضيف “دخلتها كلها ونعم أفتخر”، متحدّثاً عن “الاتجاه الثوري العقائدي” للتيار الذي ينتمي إليه.

ودخلت اعتصامات أنصار الصدر داخل الخضراء يومها الرابع، فيما زادت الدعوات لحل الأزمة بين الأطراف الشيعية لإنهاء حالة المظاهرات الشعبية.

وبعد ان تحول البرلمان عاصمة للاعتصام الصدري، دعا صالح العراقي المقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الى الانسحاب من المجلس والاعتصام خارجه.

واقتحم أنصار الصدر للمرة الثانية وخلال 72 ساعة المنطقة الخضراء ومبنى البرلمان احتجاجا على ترشيح الإطار التنسيقي محمد شياع السوداني لمنصب رئيس مجلس الوزراء للحكومة الاتحادية المقبلة.

مصادر: متابعة – وكالات – مراسلون