شباب اليوم: تحت العنوان أعلاه، كتب غيفورغ ميرزايان، في “إكسبرت رو”، حول الصرع الداخلي في العراق ورفض الوصاية الإيرانية عليه.

وجاء في المقال: يشهد العراق اضطرابات. فقد اقتحم مئات المتظاهرين الشيعة العراقيين مبنى البرلمان الأسبوع الماضي احتجاجا على تعيين رئيس وزراء جديد.

في الأوساط الروسية (وكذلك الغربية) القريبة من الخبراء، ترسخ رأي يقول بأن إيران المجاورة هي المستفيد الأكبر من الغزو الأمريكي للعراق.

ينظر الغرب إلى هذا الوضع بمشاعر مختلطة. فمن ناحية، لا تريد الولايات المتحدة أزمة حكومية في العراق، ناهيكم باحتمال نشوب حرب أهلية. فمن شأن ذلك أن يؤدي إلى انخفاض حجم النفط الذي يصدره العراق، ما يعني زيادة تعقيد خطط الدول الغربية لفرض سقف أسعار على النفط الروسي؛ ومن ناحية أخرى، يحتاج الغرب إلى الصدر في إطار المواجهة الأمريكية السعودية الإسرائيلية مع إيران.

لهذا السبب سيحاول الدبلوماسيون الغربيون الآن قتل عصفورين بحجر واحد، أي منع نشوب حرب أهلية في العراق وفي الوقت نفسه إقناع القوى السياسية هناك بإعادة دمج الصدر في السلطة. ويفضل أن يكون لاعبها الرئيسي. السؤال الوحيد هو كيف يمكن تحقيق ذلك؟

مصادر: متابعة – وكالات – مراسلون