شباب اليوم: بعد ما وصف باحتلال الخضراء من قبل المتظاهرين، بدأت النفايات بالانتشار في شوارع بغداد، في وقت أعلنت العديد من الأهالي في العاصمة اغلاق محلاتهم التجارية تحسباً لأي طارئ.

وأظهرت صورة، تكسد النفايات في مناطق مختلفة من بغداد وذلك بعد اقتحام الخضراء واحتلال مجلس النواب العراقي.

ويقول خليل طاهر البغدادي (44 عاماً) منذ اندلاع التظاهرات لم تصل سيارات البلدية لحمل النفايات المتراكمة.

من جانب آخر، اغلق تجار ومواطنون محلاتهم التجارية تحسباً لانتشار الفوضى في بغداد وعودة ظاهرة الفرهود التي انتجها سقوط النظام السابق عام 2003.

وارتفع هاجس الخوف من التصادم والفوضى في الشارع، وذلك بعد نزول جماهير الاطار التنسيقي في تظاهرة مناهضة لتلك التي خرج بها جمهور التيار الصدري وجعل من الخضراء ومبنى البرلمان ساحة لاعتصامه.

وكان أنصار الصدر قد اقتحموا المنطقة الخضراء، الأربعاء الماضي، ودخلوا إلى مقر البرلمان، قبل أن ينسحبوا سريعا، بعدما غرّد الصدر بأن رسالة المتظاهرين وصلت.

لكن الاقتحام الثاني كان مختلفاً، إذ تحول إلى اعتصام مفتوح، حسبما أعلن التيار الصدري في العراق.

وقال الصدر في تغريدة مخاطباً الشعب: إنكم جميعاً مسؤولون وكلكم على المحك.. إما عراق شامخ بين الأمم أو عراق تبعي يتحكم فيه الفاسدون والتبعيون وذوو الأطماع الدنيوية بل وتحركه أيادي الخارج شرقاً وغرباً.

وأضاف الصدر الذي وصف التظاهرات بالمحررة للمنطقة الخضراء: من سمع واعية الإصلاح ولم ينصرها فسيكون أسير العنف والخطف والتطميع والترهيب والتهميش والفقر والذلة ومحو الكرامة.

ودعا الشعب قائلا: أدعو الجميع لمناصرة الثائرين للإصلاح بما فيهم العشائر والقوات الأمنية والحشد الشعبي
وكل فئات الشعب لمناصرة الاصلاح رجالاً ونساء وشيباً وشباباً وأطفالاً لا تحت لوائي أو قيادتي بل تحت لواء العراق وقرار الشعب، وإن ادعى البعض أن الثورة الحالية صدرية.

وبين دعوات التنسيقي والتيار الصدري، يراقب عراقيون عن كثب الاحداث التي يروا انها تدفع ببلادهم نحو الهاوية في ظل الازمات المتربصة بالبلاد.

مصادر: متابعة – وكالات – مراسلون