شباب اليوم: تحوّل المركز الخبري، وهو وكالة  ومنصة عراقية (غامضة) للأنباء، الى نافذة لابتزاز التجار وأصحاب المصالح والمستثمرين والشخصيات النافذة، وفق معلومات من أطراف ذات علاقة، لفّق المركز حولها، الأخبار المزيفة.

وفي الفترة القريبة الماضية، تبنى المركز اجندة الفتنة والفوضى لصالح التيار الصدري.

وللمركز الخبري أيضا منصة، تعمل على ابتزاز المسؤولين.

وقالت المصادر ان المركز الخبري الذي يديره رئيس أمناء مجلس شبكة الاعلام العراقي، جعفر الونان، تحول الى نافذة فساد للحصول على الأموال.

ويدير المركز تنفيذيا، الصحافي مصطفى كامل، بتوجيه من الونان الذي صعد الى منصبه بوساطة من ابن عمه رئيس امانة الوزراء حميد الغزي.

وقانونيا، فان من غير الجائز لرئيس مناء شبكة الاعلام، ممارسة عمل آخر، مواز لعمله الرسمي.

ووقع المركز في عدة زلات مكشوفة منها تسويقه لأخبار في صالح التيار الصدري، تملّقا لحميد الغزي، تبين فيما بعد انها بعيدة عن الحقيقة.

ما هو الجديد اليوم؟

وانحسب سياسيون واعلاميون بالجملة من منصة المركز الخبري التي يديرها جعفر الونان – وهو ابن عم حميد الغزي، ومستودع اسراره-  بعد انحيازه وتحريضه على الفتنة.

ووفق مصادر، فان مصطفى كامل الغزي، وهو من أقرباء الونان هو الذي يدير موقع المركز الخبري والمنصة، وقد

عرف بابتزازه المسؤولين، والعمل على اللقاء بهم وعرض عليهم نشر الاخبار في المركز وإظهار منجزاتهم وتجميل صورهم، ومنع نشر اية اخبار سلبية عنهم.

يذكر إن المركز الخبري، هو الذي اشاع، الخميس الماضي، بان محمد شياع السوداني قد انسحب من الترشح لرئاسة الوزراء، في تنسيق واضح مع اجندة التيار الصدري.

وحول الونان، كلا من وكالة الانباء العراقية، والمركز الخبري، إلى منصات للدعاية إلى التيار الصدري بشكل واضح ومكشوف، كما جعلها بوابة لنشر اخبار امين عام مجلس الوزراء بشكل كثيف، لاسيما القرارات الحكومية التي تخص

المحاضرين والخريجين، لكي تظهر وكأنها من إنجازات الغزي والتيار الصدري.

مصادر: متابعة – وكالات – مراسلون