شباب اليوم: ذكر المتحدث باسم تحالف النصر، سلام الزبيدي، الخميس 28 تموز 2022 ان الإطار التنسيقي أخطأ في ترشيح محمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء دون الرجوع الى الاطراف السياسية الأخرى، مؤكدا انه في حال قاموا بتغيير المرشح دون التفاهم مع الاطراف الأخرى، سيتم رفض المرشح الجديد ايضا.

وقال الزبيدي ان تظاهرات 27 تموز مثلت تطوّرا خطيرا طالت العملية السياسية، وتتضمن رسالة تحذيرية قمنا في السابق بالتحذير منها وهي انه لا يمكن تحديد مرشح لرئاسة الوزراء دون موافقة كافة الأطراف السياسية وخاصة التيار الصدري.

وأضاف ان خطأ الإطار التنسيقي يكمن في انه كان يمكن له على الأقل ان يستشير الاطراف الأخرى حول تحديد مرشح رئاسة الوزراء من اجل خلق التوازن لتشكيل الحكومة، موضحا ان المشكلة في آلية اختيار المرشح لرئاسة الوزراء وليس المرشح ذاته، وان قام بتغيير المرشح دون التفاوض والتفاهم مع الأطراف الأخرى وخاصة التيار الصدري، فسيتم رفض المرشح الجديد من قبل جزء من الاطراف السياسية والشارع.

واعرب الزبيدي عن أمله بفهم الإطار التنسيقي لهذه الرسالة، واتاحة التيار الصدري المجال للإطار التنسيقي من اجل تقديمه مرشح ينال رضى جميع الأطراف.

المتحدث باسم تحالف النصر رأى ان انسحاب التيار الصدري لا يعني تركه للساحة السياسية وابتعاده عن القرار السياسي، مردفا بأن الهيمنة على السلطة السياسية والتفرّد بهذا الشكل رسالة خاطئة حذرنا منها من قبل.

مصادر: متابعة – وكالات – مراسلون