لماذا سمي المتحور OMICRON بـ المثير للقلق؟

شباب اليوم  – كتب الدكتور حيدر سلمان.. كانت أول حالة مؤكدة في جنوب إفريقيا في 9 نوفمبر 2021، وقد اكدت المختبرات مواصلة طريقة كشفها باجهزة ال PCR الحالية، مع ذلك، فقد أشارت المختبرات التي تتعامل مع المتحور، إلى أن أحد الجينات المستهدفة الثلاثة لم يتم اكتشافه (يسمى اختفاء الجين S أو فشل اكتشاف الجين S) وبالتالي يمكن استخدام هذا الاختبار كعلامة لهذا المتغير  في انتظار تأكيد التسلسل الوراثي.

تم تعيين WHO SARS-COV-2 B.1.1.529 على أنه مثير للقلق من الصحة العالمية وذلك يتطلب من الحكومات الامور التالية:

– تعزيز جهود المراقبة والتسلسل لفهم متغيرات SARS-CoV-2 المنتشرة بشكل أفضل.

– إرسال تسلسل الجينوم الكامل والبيانات الوصفية المرتبطة به إلى قاعدة بيانات، لتصبح متاحة عالميا.

– إبلاغ منظمة الصحة العالمية عن الحالات / المجموعات الأولية المرتبطة بعدوى المتحور للوقوف على مستويات انتشاره.

– كذلك لاجل فهم التأثيرات المحتملة لـ COVID-19، وشدة وفعالية تدابير الصحة العامة، وطرق التشخيص، والاستجابات المناعية، وباقي الخصائص ذات الصلة.

ماهي اسباب التسميات مثير للاهتمام او مثير للقلق

يجب ان نفهم ما معنى سلالة ذات مثيرة للاهتمام VOI اختصارا عن Variant Of Interest من SARS-COV-2 وفيها التالي:

– تغيرات جينية نتوقع ان تؤثر على خصائص الفيروس مثل قابلية الانتقال، وشدة المرض، والتهرب المناعي، والتهرب التشخيصي أو العلاجي.

– تسبب انتشار كبير في المجتمع، او في بلدان متعددة تصاعدية بمرور الوقت، أو غيرها من الآثار الوبائية الواضحة للإشارة إلى خطر ناشئ على الصحة العامة العالمية.

في حين يطلق مصطلح متحور مثير للقلق او Variant Of Concern بشروط:

– النقاط اعلاه من تغيرات جينية وانتشار في المجتمعات، ومن خلال تقييم مقارن، بالاضافة الى ارتباطه بواحد أو أكثر من التغييرات التالية بدرجة ما ذات أهمية عالمية للصحة العامة:

– زيادة القابلية للانتشار ما يسبب تغيير ضار في علم الأوبئة من COVID-19 خلال فترة زمنية.

– او زيادة الضراوة (Virulence)، أو التغيير في اعراض المرض السريري الناتج من الاصابة.

– او انخفاض فعالية الإجراءات الصحية والاجتماعية أو التشخيصات واللقاحات والعلاجات المتاحة.

من المعطيات اعلاه، اوميكرون:

  1. هناك تغيرات جينية واضحة ومتعددة ادت لتغييرات تركيبية في الفايروس SARS-COV-2.
  2. هناك بؤر انتشار مجتمعي في عدة اماكن بشكل تصاعدي.
  3. زيادة في الانتشار قد يتسبب بتغير ضار في المنحنيات الوبائية (وهو ما لم يحدث للان).
  4. زيادة في الضراوة او تغير في اعراض المرض (وهو مالم بحدث للان).
  5. انخفاض في فعالية اللقاحات مقابل المتحور الجديد وهو محور الحديث الان وهذه النقطة تحديدا سبب اثارة القلق والتسمية.

المصدر: وكالات – مواقع التواصل – رصد وتحرير محرري “شباب اليوم”

Posted in رئيسي, صحة وتقنية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *