إحاطة بلاسخارت تعمّق الصراع بين الفائزين والخاسرين.. واتهامات لها بمجاملة أطراف خارجية

شباب اليوم  – اثارت إحاطة ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت إلى مجلس الأمن عن الانتخابات العراقية الجدل بين القوى السياسية.

وترى كتل فائزة بأن هذا الموقف سيكون بداية للمضي بتشكيل حكومة الأغلبية، بينما اتهمت القوى الخاسرة الممثلة الأممية بتغيير مواقفها وعدم عرض الأدلة عن تزوير الانتخابات على مجلس الأمن.

عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني ماجد باجلان، يقول أن الإحاطة التي تقدمت بها بلاسخارت الى مجلس الأمن، كانت واقعية جداً وأشارت إلى نقاط مهمة، تتعلق بنزاهة الانتخابات والمفوضية ومهنيته.

مخرجات الانتخابات التي جرت في العاشر من تشرين الأول الماضي، كانت تختلف عن سابقاتها بسبب طبيعة القانون الذي يمنح الفوز لمن يحصل على أعلى الأصوات.

وغيرت الطعون بنتائج الانتخابات، مقاعد معدودة لا تتجاوز أصابع اليد، لذلك جاء موقف المبعوثة الأممية بعدم إمكانية أن تحصل هناك طفرة في حجوم الكتل المشاركة في الانتخابات.

لكن القوى الخاسرة اتهمت الممثلة الأممية بتغيير مواقفها وعدم عرض الأدلة المقدمة إليها عن تزوير الانتخابات لها على مجلس الأمن.

وذكر عضو ائتلاف دولة القانون وائل الركابي، أن بلاسخارت تعمدت منذ مدة على تغيير الحقائق، وعدّ موقفها بانه محاولة لإثارة الفتنة.

ولفت الركابي، إلى أن التقرير الذي أطلعت به مجلس الأمن هو محاولة لمجاملة أطراف داخلية وأخرى خارجية، وما جاء فيه ينطوي على مخاطر كبيرة على السلم الأهلي.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد أصدر بياناً، الثلاثاء الماضي، دعا فيه القوى المعترضة إلى تقبل نتائج الانتخابات، مؤكداً عزمه على المضي بتشكيل حكومة الأغلبية الوطنية.

وذكرت مصادر مقرّبة من التيار الصدري، أن بيان الصدر أعطى زخماً للهيئة السياسية للتيار بأن تمضي في المفاوضات ولن تتراجع عن تشكيل حكومة الأغلبية التي ستظهر ملامحها في القريب العاجل.

المصدر: وكالات – مواقع التواصل – رصد وتحرير محرري “شباب اليوم”

Posted in رئيسي, سياسة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *