تدخلات خارجية ومكاسب شخصية تحكم قضاء سنجار.. واتفاقية بغداد تواجه مصير مبهم

شباب اليوم  – تواجه اتفاقية إعادة تطبيع الأوضاع في سنجار مصيراً مبهماً في ظل استمرار الصراعات بين قوى محلية فاعلة، وتدخلات دول إقليمية تطمح لفرض نفوذها على نقطة واقعة ضمن رقعة جغرافية استراتيجية.

وأبرمت بغداد وأربيل اتفاقية في أكتوبر 2020، لتحسين الأوضاع في القضاء، على مستويات الإدارة والأمن وإعادة الإعمار، وتعيين إدارة جديدة.

الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة تحسين الخفاجي نفى وجود عراقيل في تنفيذ الاتفاقية من قبل مسلحين، وأنها تسير بوجود القوات الأمنية الاتحادية التي لن تسمح لأي جهة بعرقلتها.

وجدد قائممقام قضاء سنجار المدعوم من أربيل، محما خليل اتهامه لحزب العمال الكردستاني وفصال شيعية بعرقلة تطبيق الاتفاقية، والإبقاء على غياب هيبة الدولة، من أجل استمرار مكاسبهم الشخصية والاقتصادية ومتاجرتهم بالممنوعات.

في المقابل يتهم حزب العمال نظيره الديمقراطي بتقديم التسهيلات للقوات التركية للوصول إلى سنجار، ويزودها بالمعلومات لتوجيه ضربات جوية لأهداف تعتبرها معادية لها.

داود جندي القيادي الأيزيدي عضو مجلس نينوى السابق أوضح أن رئيس المخابرات التركي أجرى مباحثات في بغداد قبل إبرام الاتفاقية، في مسعى لخلق مسوغ قانوني يمنح الأتراك الدخول للمنطقة أو شن عمليات قصف.

محمد صالح وهو سائق تكسي في القضاء، بين ان سنجار هي ضحية الصراع المحتدم بين أنقرة وحزب العمال، ومنوهاً إلى غياب الإرادة الحقيقية لمنع التدخل الخارجي.

وسبق أن اتهم الحزب الديمقراطي مسلحي حزب العمال وفصائل أخرى بمنع مرشحي الحزب تحت تهديد السلاح عن الترويج لحملاتهم الدعائية في الانتخابات الاتحادية التي جرت في العاشر من أكتوبر الماضي.

المصدر: وكالات – مواقع التواصل – رصد وتحرير محرري “شباب اليوم”

Posted in رئيسي, سياسة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *