ازمة وقود تخنق أهالي الموصل والانبار.. وبنزين بغداد في البرازيل

شباب اليوم  – يمضي مواطنون عراقيون ساعات في طوابير محطات الوقود لملء خزانات سياراتهم، الأمر بات يتكرر يومياً وفي محافظات عراقية عدة تتصدرها الموصل والانبار.

وتجتاح الموصل، أزمة وقود جديدة، وذلك بعد أقل من شهرين على أزمة مماثلة، عبر على إثرها المواطن الموصلي عن امتعاضه من الساعات المستغرقة للحصول على بضع لترات من الوقود.

وعن الأزمة المتجددة، قال محافظ نينوى، نجم الجبوري، في بيان ورد لـ شباب اليوم، إن الأزمات المتكررة في الوقود الخاص بالسيارات (البنزين) سببها مشكلات مركزية تتعلق بالإنتاج والتوزيع وسوء الإدارة.

وقال خبير نفطي في تصريح رصده شباب اليوم، ان المشكلة في ازمة الوقود انه لا توجد صناعة نفطية ولا تخطيط لمنتجات نفطية كل شي مستورد من البنزين الى زيت السيارات.

يشير عمر محمد، أحد مهندسي الشركات النفطية العراقية، الى ان العراق لم يستطع فرض استقلاليته في إنتاج الغاز واستخراجه بسبب إرادات خارجية تمنع ذلك.

المفارقة ان العراق تدخّل لتزويد لبنان بالوقود للتخفيف من أزمته، فيما يعاني بعض المحافظات من شحّ الوقود.

إعلان البرازيل مطلع تشرين الثاني 2021، أنها ستعالج أزمة محتملة لها في نقص البنزين وستقوم بدعم النقص الحاصل لديها من ثلاث دول عربية أبرزها العراق.

حسين الجميلي، ميكانيكي في الحي الصناعي، يتحدث بحرقة كبيرة عن الصعوبة في الحصول على حاجته من الوقود.

المصدر: وكالات – مواقع التواصل – رصد وتحرير محرري “شباب اليوم”

Posted in رئيسي, سياسة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *