أطعمة ستختفي الى الأبد.. المخبوزات والشوكولاتة والعنب ضحايا التغير المناخي

شباب اليوم  – قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أن النظام الغذائي العالمي يتسبب باطلاق حوالي ربع الغازات المسببة للاحتباس الحراري، من تربية الحيوانات وحصاد جميع النباتات وتجهيز الأغذية وتعبئتها وشحنها إلى الأسواق.

وعلى الرغم من أنه من الصعب أن نعرف بشكل قاطع ما الآثار المترتبة على تغير المناخ، فإن هناك العديد من الأطعمة المهمة لنا اليوم لن يأكلها أطفالنا، أو في أفضل الأحوال لن يقدروا على ثمنها.

المخبوزات واللحوم

انخفض نمو غلة القمح والذرة والمحاصيل الأخرى في العديد من البلدان بسبب الحرارة الشديدة والطقس القاسي والجفاف.

ووفقا لبعض التقديرات، يمكن أن تنخفض الغلال العالمية بنسبة تصل إلى 30% بحلول عام 2050، وتتأثر 60% من مناطق زراعة القمح حول العالم بسبب التلوث وإزالة الغابات.

ويذهب قدر كبير من الذرة لإطعام الماشية، لذا فإن انخفاض إنتاج الذرة قد يعني ارتفاع أسعار اللحوم وتقليل حصة الفرد منها.

الشوكولاتة

من المرجح أن يكون لتغير المناخ تأثيرات قاسية على إنتاج الكاكاو في غرب أفريقيا، فستصبح الشوكولاتة العالية الجودة أقل توفرا في المستقبل، وستدفع الكثير للحصول على قطعة منها.

بدأ السيناريو الأسوأ بالتحقق فعلا، إذ كانت غانا تنتج 20% من حبوب الكاكاو عالميا، وأكد تقرير للمركز الدولي للزراعة والمعهد الدولي للزراعة الاستوائية تضرر زراعة الكاكاو في غانا منذ عام 2013.

ورغم قدرة أشجار الكاكاو على التعامل مع  هبوط الأمطار، فلن تصبح غانا وساحل العاج -كبار منتجات الكاكاو- بيئة ملائمة بحلول 2030.

المأكولات البحرية

ارتفعت أصوات الصيادين الهواة مؤخرا بسبب قلة الأسماك، وربما لن تكون أول مرة تقرأ فيها عن تضرر البحار والمحيطات، فقد أصبحت المسطحات المائية أكثر حمضية بنسبة 25%، بسبب ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون إلى جانب ارتفاع درجة حرارة المياه.

انخفض إنتاج البحر المتوسط من سمك السردين بمقدار 70% في السنوات العشر الماضية، وصار من الصعب نمو أصداف المحار في المحيط الهادي، كما هرب السلطعون من المحيط الأطلنطي إلى الشمال بحثا عن مياه أكثر برودة.

العنب

تقع غالبية مزارع العنب في مناطق منخفضة الحرارة شمالا أو جنوبا، فتستحيل زراعة العنب العالي الجودة في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية.

ووفقا لدراسة أجريت عام 2020، فإن ارتفاع درجة الحرارة بمقدار درجتين مئويتين بحلول عام 2100، سيكون كفيلا بتدمير 56% من تربة زراعة العنب المناسبة، بسبب تغير المناخ وحساسية العنب الشديدة للحرارة ونقص المياه.

الأفوكادو

سيكون الأفوكادو واحدة من أولى الثمار المنقرضة. تتطلب زراعة رطل واحد من الأفوكادو 72 غالونا من الماء، وهو ما أصبح بالفعل عبئا على أكبر مزارع الأفوكادو في كاليفورنيا بسبب حالة الجفاف السائدة.

المصدر: وكالات – مواقع التواصل – رصد وتحرير محرري “شباب اليوم”

Posted in صحة وتقنية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *