التلوث يترك آثاره على العراقيين.. تشوهات وعقم

شباب اليوم  – تعاني العاصمة بغداد وأغلب المدن العراقية من مشكلات التلوث والتغير البيئي.

تقرير دولي خاص بالبيئة العراقية، أشار الى أن الغبار في العراق يحتوي على 37 نوعاً من المعادن ذات التأثير الخطير على الصحة العامة، إضافة إلى 147 نوعاً مختلفاً من البكتيريا والفطريات التي تساعد على نشر الأمراض.

و العاصمة بغداد المدينة الأكثر تلوثاً في العراق ونسبة التلوث في الهواء بلغت 13.9 وتليها البصرة بنسبة 13.7 ومن ثم الناصرية لكثرة السيارات و مولدات الديزل وانعدام المساحات الخضراء وانحسار الحزام الأخضر وتوقف عمليات التشجير.

داود سلمان، 50 عام موظف في وزارة الزراعة قال: أعاني من أمراض مزمنة في الجهاز التنفسي والتي تزداد حدتها مع العواصف الترابية، كما ان فصل الصيف أضحى عبءً كبيرا بسبب الاستخدام الكبير لمولدات الطاقة الكهربائية.

رسل احمد 30 عام، فتعاني هي الأخرى من مرض مزمن في الجهاز التنفسي، وتقول بأنها تشعر باختناق وصداع مستمر بسبب الغازات المنبعثة من مصادر حرق الوقود.

وزارة التخطيط، بينت، الاحد 31 تشرين الأول 2021، ان العاصمة سجلت أعلى معدل سنوي لتركيز غاز ثاني أوكسيد الكبريت SO2 السام، مشيرة الى ان أربع محافظات فقط تقيس ملوثات الهواء بالعراق.

مدير شعبة الأمراض الانتقالية في مدينة الطب ببغداد، أحمد عكلة كشف لـ شباب اليوم، عن ارتفاع نسبة الأمراض الناتجة عن التلوث البيئي وان الأمراض وصلت أعلى مستوياتها.

ويقول عكلة إن نسبة الإصابة بالأمراض المسرطنة كالأورام والتشوهات الخلقية وشلل الأطراف واضطراب الأعصاب بالإضافة إلى أمراض الجهاز التنفسي والعقم، ازدادت.

المصدر: وكالات – مواقع التواصل – رصد وتحرير محرري “شباب اليوم”

Posted in رئيسي, صحة وتقنية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *