فايننشال تايمز: الكاظمي الخيار الأقرب للتيار الصدري والانتخابات وحدها لاتصنع الديمقراطية

شباب اليوم  – رأى صناع السياسية الأمريكية، أن حكومة عراقية يرأسها مصطفى الكاظمي، وبدعم من زعيم الكتلة الصدرية مقتدى الصدر، من شأنها كبح جماح نفوذ الجماعات المنافسة في البلاد.

وذكرت صحيفة الفايننشال تايمز الأمريكية، في تقرير تابعته شباب اليوم، أن  الاعتقاد أن حكومة بتشكيل قوي للصدريين، قد تساعد في مواجهة نفوذ الجماعات الأخرى المنافسة.

وأضافت الصحيفة الأمريكية، أن انتصار الصدر قد يعزز فرص تولي مصطفى الكاظمي رئاسة الوزراء لولاية حكومية ثانية، وأن الكاظمي نال استحسان الدول.

وأوضحت أن طبيعة النظام السياسي المقسم والقائم على المحاصصة العرقية والطائفية، تعني أن الصدريين سيجبرون على المساومة مع المنافسين لتشكيل ائتلاف.

وخلصت صحيفة فايننشال تايمز إلى أن العراق يقدم درسا بأن الانتخابات وحدها لا تضمن نشوء ديمقراطية كاملة، مشيرة إلى أن العراقيين مازالوا ينتظرون أن يتحقق الوعد الأمريكي لهم بأن يمسكوا مصير بلدهم بأيديهم.

وتابعت الصحيفة، أن في انتخابات 10 اكتوبر الجاري، كلف 41 % فقط من الناخبين المسجلين أنفسهم عناء الإدلاء بأصواتهم، وهي أقل نسبة مشاركة في حقبة ما بعد 2003، مضيفة أن هذه اللامبالاة أظهرت خيبة أمل العراقيين تجاه التجربة الديمقراطية.

وفي الانتخابات المتتالية التي شهدها العراق، أشارت الفايننشال تايمز إلى أن النغمة التي كانت شائعة بين العراقيين، هي أن الاحزاب القديمة نفسها تتنافس في نظام مصاب بالفساد والمحسوبية، وهو نظام اهدر ثروة الدولة الغنية بالنفط وفشل في توفير فرص العمل والخدمات الاساسية.

وختم تقرير، الصحيفة الأمريكية، بالقول إن في منطقة يحكمها الاستبداديون، فإن العراقيين يمتلكون على الاقل خيار التصويت، وهو حق محروم منه العديد من جيرانهم، مستدركاً إلا أن العراق يقدم درسا مفاده ان الانتخابات وحدها لا تضمن انشاء ديمقراطية تعمل بالكامل.

المصدر: وكالات – مواقع التواصل – رصد وتحرير محرري “شباب اليوم”

Posted in رئيسي, سياسة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *