أجمل لوحات الخريف عبر التاريخ.. من الفن الكلاسيكي إلى المعاصر

شباب اليوم  – تلهم الأجواء الخريفية الكثير من الفنانين بسبب التغيرات التي تحدث في شكل الطبيعة، فتشجع أجواء الخريف على الخروج والرسم في الأماكن المفتوحة، اذ عبّر من خلالها الفنانون عن الخريف بطرق فنية متباينة، وعبر عصور فنية مختلفة.

وأعطت الفترة الرومانسية الإذن للرسامين بالخروج ورسم المناظر الطبيعية الساحرة. تظهر في لوحة سانت لسكوت الألوان النابضة بالحياة، ما يجعل الغابة تبدو مثل حلم، تغوص فيه الرجلان اللتين بالكاد يمكن رؤيتهما على ضفة النهر في وسط اللوحة.

(في سانت أنيس) روبرت سكوت دنكانسون 1865

(طريق الأشجار في الخريف) هانز أندرسن برينديكيلد 1902

تبدو لوحة برينديكيلد أكثر واقعية من لوحات أي فترة فنية مضت. النسب طبيعية وواقعية، والألوان لا يوجد بها أي تجديد أو رؤية ذاتية للفنان.

(ليديا في الخريف) ماري كاسات 1880

من يشاهد اللوحة الانطباعية الخاصة بكاسات لامرأة تجلس في الحديقة يجد فرقا كبيرا بينها وبين لوحة برينديكيلد الواقعية لامرأة تجلس في الحديقة، حيث أضافت كاسات الكثير من رؤيتها الخاصة للوحة، وأضافت درجات حيوية من الأحمر والبرتقالي.

(شجرة التوت في الخريف) فان غوخ 1889

رسم فان غوخ هذه اللوحة قبل أقل من عام من وفاته، عندما كان يقيم في المصحة النفسية. واختار فان غوخ رسم الشجرة الموجودة في حديقة المصحة.

ويمكن أن تعكس الألوان القوية، والحركة البرية داخل اللوحة عدم استقراره النفسي والعقلي في ذلك الوقت، وتوضح كيف أعاد تشكيل مهاراته كرسام.

(أوراق الخريف) جورجيا أوكيف 1924

عرفت الفنانة جورجيا أوكيف باسم أم الحداثة الأميركية. صورت أوكيف أوراق الأشجار بمنظور مقرب للغاية. يسمح هذا المنظور المقرب للمتفرج برؤية تفاصيل الأوراق، بالإضافة إلى إحساس قوي بالحركة.

(حصاد الخريف) كريستي بلكورت 2015

وفي الوقت الذي ركزت فيه أغلب اللوحات السابقة على الأشجار والبشر، اختار بلكورت أن يركز على العلاقة بين الأشجار والطيور التي تسكن أغصانها وفروعها.

المصدر: وكالات – مواقع التواصل – رصد وتحرير محرري “شباب اليوم”

Posted in فن.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *