قصر فرساي الفرنسي يعيد إحياء حيوانات لويس الرابع عشر.. خيول ونمور وغزلان

شباب اليوم  – يعيد معرض غير مسبوق، افتُتح الثلاثاء، 12 تشرين الاول، 2021، في قصر فرساي إحياء الحيوانات التي كانت تعيش في المقر الشهير لملوك فرنسا في ظل نظام الحكم القديم السابق لثورة 1789، من كلاب وقطط وخيول ونمور وغزلان وقرود وأفيال وسواها.

ويحمل المعرض عنوان “حيوانات الملك” ويحيي للمرة الأولى المبنى الشهير المثمن الأضلاع الذي شُيّد في قصر فرساي عام 1663 في عهد لويس الرابع عشر وكان مخصصاً للحيوانات الغريبة من شتى الأنواع.

ويعرّف المعرض بهذا التاريخ من خلال 300 قطعة بينها لوحات ومنسوجات ومنحوتات وأغراض وحيوانات محشوة وأفلام ومدونات صوتية (بودكاست)، إضافة إلى جولة مخصصة للأطفال بين الحيوانات الأسطورية كالتنانين والكيميرا.

ويعيد المعرض رسم تاريخ حديقة الحيوانات المميزة هذه التي كانت تعج بالبجع ودجاج السلطان والنعام والببغاوات والفهود سواها، وغالباً ما كانت هذه الحيوانات عبارة عن هدايا مقدّمة لملوك فرنسا.

ومن النوادر الكثيرة عن حيوانات قصر فرساي التي كانت موجودة في هذا المبنى كما في داخل القصر وفي غاباته وبركه، أن لويس الرابع عشر كان يكنّ حناناً لسمك الشبّوط الشائع.

في حين كان لويس الخامس عشر يحب القطط وأبرزها ذاك الذي كان يسمى “الجنرال” ورسمه الفنان جان بابتيست أودري.

أما الفيل الأول في فرساي، فهو أنثى أهداها ملك البرتغال إلى لويس الرابع عشر، يضم العرض هيكلها العظمي.

ومن بين الحيوانات التي كانت تعيش في الفناء، الخيول التي كان مجموعها يفوق الألفين، وكانت جزءاً أساسياً من الحياة اليومية والاحتفالات الملكية الكبرى في القصر.

ويتيح المعرض لزواره التعرّف أيضاً على نسخة معاد تكوينها جزئياً لمكان من القصر اختفى منذ عهد لويس السادس عشر هو بستان المتاهة.

وقد صممها مهندس المناظر الطبيعية وبستاني فرساي أندريه لونوتر عام 1665، وكانت تضم نحو أربعين نافورة و330 منحوتة من الرصاص لحيوانات.

ويتطرق المعرض أخيراً إلى القوة الرمزية والدلالة السياسية للحيوانات في ظل النظام الملكي. فالديك الفرنسي في بستان لا رونوميه، وهو حوض شهير في حديقة قصر فرساي، يرمز إلى الغلبة على أوروبا.

المصدر: وكالات – مواقع التواصل – رصد وتحرير محرري “شباب اليوم”

Posted in شباب ومجتمع مدني.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *