استنساخ تجربة علاوي مع الكتلة الأكبر تثير قلق التيار الصدري

شباب اليوم  – تتسابق الكتل السياسية الفائزة بالانتخابات البرلمانية لتشكيل الكتلة الأكبر من اجل تشكيل الحكومة المقبلة، اذ كشفت عضو ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، الثلاثاء 12 تشرين الأول 2021، عن اتصالات وحوارات إيجابية مع كافة القوى السياسية وعلى كافة المستويات لتشكيل الكتلة الأكبر، وبالمقابل، التيار الصدري يساوره القلق من هذا التحرك الذي سيكون القوة الوحيدة التي تستطيع منافسته على تشكيل الحكومة.

وتفيد المعلومات، بتحرك عدد من القوى السياسية لتشكيل “كتلة أكبر” لسحب الاغلبية البرلمانية من التيار الصدري، وتتجاوز كونها ضغطا على التيار، الى كونها مشروعا حقيقيا يمكن ان يكتب له النجاح.

قلق التيار الصدري يبرز في تصريح القيادي بالتيار، عصام حسين، الذي يرى في حراك بعض القوى السياسية لتشكيل الكتلة الأكبر لمواجهة الكتلة الصدرية، هي مجرد محاولات للضغط على التيار.

لكن مصادر اكدت ان حراك الكتلة الأكبر، الذي يقوده ائتلاف دولة القانون هو مشروع جدي من اجل انتزاع فرصة تشكيل الحكومة، واذا تمكنت القوى السياسية من لملمة الشتات، فربما تنجح في صناعة الكتلة الأكبر.

غير ان ذلك من وجهة التيار الصدري، غير ممكن، لان الدستور أعطي الحق لكتلته بتشكيل الحكومة المقبلة، كونه الحاصل على أعلى عدد من المقاعد في الانتخابات البرلمانية.

غير ان محمد الصيهود، يرى إن “الكتلة الأكبر هي التي سوف تشكل في جلسة البرلمان الاولى، وهي عبارة عن قوى سياسية متحالفة مع بعضها”، موضحاً أن “هذا ما أكده الدستور العراقي وفسرته بشكل واضح المحكمة الاتحادية العليا”.

ويُرصد تقارب في مواقف قوى سياسية من مكونات مختلفة، لرسم خارطة تؤدي الى تشكيل الكتلة الأكبر.

وكان زعيم القائمة العراقية اياد علاوي قد حصد في انتخابات  2010 ، 92 مقعدا، لكن تعريف الكتلة الأكبر، مكّن رئيس مجلس الوزراء الأسبق نوري المالكي، الذي حصلت قائمته، ائتلاف دولة القانون، على 89 مقعدا، من تشكيلها بعد تحالفه مع قوى مختلفة.

ويبدو ان أشباح تجربة اياد علاوي مع الكتلة الأكبر تقلق التيار الصدري، ويظهر ذلك في تصريح قياديين فيه بان الصدر ليس علاوي، أبدا.

المصدر: وكالات – مواقع التواصل – رصد وتحرير محرري “شباب اليوم”

Posted in رئيسي, سياسة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *